329

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

الناشر

المطبعة السلفية

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

ومكتبتها

ومنها حديث حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ "يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا صدقة، وليسري على كتاب الله ﷿ في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة -لا إله إلا الله- فنحن نقولها، فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه –ثلاثًا- كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة، تنجيهم من النار (ثلاثًا) . رواه ابن ماجه ورواته كلهم ثقات.
ومنها حديث ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها١ فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن" قال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال "حب الدنيا وكراهية الموت" رواه أبو داود والبيهقي في دلائل النبوة، كذا في المشكاة.
ومنها حديث ابن مسعود: سمعت النبي ﷺ يقول "من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء" رواه البخاري.
ومنها حديث أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله " رواه مسلم. ومنها حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ "لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق" رواه مسلم.
ومنها حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، وذو الخلصة طاغية دوس الذي كانوا يعبدون في الجاهلية. متفق عليه.

١ تداعى عليكم الأمم بفتح التاء، أصله تتداعى، أي يدعو بعضها بعضًا إلى سلب ملككم واستذلالكم كا يتداعون إلى قصعة الطعام لأنكم تكونون مأكلة لها.

1 / 330