117سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابهعبد الله بن عبد الحكم - ٢١٤ هجريمحققأحمد عبيدالناشرعالم الكتب-بيروتالإصدارالسادسةسنة النشر١٤٠٤هـ - ١٩٨٤ممكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كتاب عمر إِلَى عماله فِي عزل الْمُشْركينوَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى عماله أما بعد فَإِن الْمُشْركين نجس حِين جعلهم الله جند الشَّيْطَان وجعلهم ﴿بالأخسرين أعمالا الَّذين ضل سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وهم يحسبون أَنهم يحسنون صنعا﴾ فَأُولَئِك لعمري مِمَّن تجب عَلَيْهِم باجتهادهم لعنة الله ولعنة اللاعنين إِن الْمُسلمين كَانُوا فِيمَا مضى إِذا قدمُوا بَلْدَة فِيهَا أهل الشّرك يستعينون بهم لَعَلَّهُم بالجباية وَالْكِتَابَة وَالتَّدْبِير فَكَانَت لَهُم فِي ذَلِك مُدَّة فقد قَضَاهَا الله بأمير الْمُؤمنِينَ فَلَا أعلم كَاتبا وَلَا عَاملا فِي شَيْء من عَمَلك على غير دين الْإِسْلَام إِلَّا عزلته واستبدلت مَكَانَهُ رجلا مُسلما فَإِن محق أَعْمَالهم محق أديانهم فَإِن أولى بهم إنزالهم مَنْزِلَتهمْ الَّتِي أنزلهم الله بهَا من الذل وَالصغَار فافعل ذَلِك واكتب إليم كَيفَ فعلت وَانْظُر فَلَا يركبن نَصْرَانِيّ على سرج وليركبوا بالأكف وَلَا تركبن امْرَأَة من نِسَائِهِم رَاحِلَة وَليكن مركبها على إكاف وَلَا يفحجوا على الدَّوَابّ وليدخلوا أَرجُلهم من جَانب وَاحِد وَتقدم فِي ذَلِك إِلَى عمالك حَيْثُ كَانُوا واكتب إِلَيْهِم كتابا فِي ذَلِك بِالتَّشْدِيدِ واكفنيه وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّهكِتَابه فِي أَن يكون لِلنَّصَارَى هَيْئَة تميزهم وَأَن يجمع السِّلَاح مِنْهُموَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز الى الْآفَاق أَن لَا يَمْشين نَصْرَانِيّ إِلَّا مفروق الناصية وَلَا يلبس قبَاء وَلَا يمشي إِلَّا بزنار من جُلُود وَلَا يلبس طيلسانا وَلَا سَرَاوِيل ذَات خدمَة وَلَا نعلا لَهَا عذبة وَلَا يوجدن فِي بَيته سلَاح إِلَّا انتهب1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي