501الشرك في القديم والحديثأبو بكر محمد زكريا الناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقبنغلاديشوكانت للعرب أحجار منصوبة يطوفون بها ويعترون عندها يسمونها الأنصاب ويسمون الطواف بها الدوار، وفي ذلك يقول قائلهم:ألا يا ليت أخوالي غنيًا ... عليهم كلما أمسوا دواروهذه بعض أشعارهم في الطواف حول الأصنام والمعبودات، وحول بيوت الآلهة.ب- ومن مظاهره أيضًا: ذبحهم للأصنام، وذكر ذلك في أشعارهم، فمن ذلك قول بعضهم:أسوق بدني محقبًا أنصابي ... هل لي من قومي من أربابوقول الآخر منهم:كأن العزى الفرد أجسد رأسه ... عتائر مظلوم الهدي المذبحوالعزى هنا هو الحجر الذي كان يذبح عنده للأصنام.وقول الآخر منهم:وأنصاب الأقيصر حين أضحت ... تسيل على مناكبها الدماءوقول الآخر منهم:تراهم حول قيلهم عكوفًا ... كما عكفت هذيل على سواعتظل جنابه صرعى لديه ... عتائر من ذخائر كل راع1 / 515نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي