449

الشرك في القديم والحديث

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء».
فذكر أن ذلك من جهة الشياطين يلقون إليهم الكلمة تكون حقًا فيزيدون هم معها مائة كذبة، فيصدقون من أجل تلك الكلمة.
ولما كان هذا الأمر من الشرك بالله في بعض صفاته، وهو بهذا العمل إذا كان يصدق صحة العرافين والكهان يخرج من الملة، جاءت الأحاديث متضمنة الوعيد الشديد لهؤلاء ولمن أخذ عنهم، وفي بعض هذه الأحاديث تصريح بخروجهم عن الملة.
من ذلك ما رواه عمران بن حصين ﵁ قال: قال ﷺ: «ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).
وقوله ﷺ: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل

1 / 463