487

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

يروى بنصب (الحَمَام) على الإعمال وبرفعه على الإلغاء.
وأما ٤٥/ب الحالة الثانية فهي تخفيف ذوات النون منها.
وذوات النون كما علمت أربعة ١، وحكمها مختلف بعد تخفيفها. فمنها (لكنّ) وحكمها إذا خفّفت أن تهمل وجوبا.
نحو قوله تعالى: ﴿وَلَكِن اللهُ قَتَلَهُمْ﴾ ٢ في قراءة ٣.
هذا مذهب الجمهور٤، وأجاز الأخفش ويونس٥ إعمالها حينئذ٦.
ومنها (إنّ) المكسورة، ويجوز بعد تخفيفها إعمالها وإهمالها، لكن

١ وهي (إنّ) و(أنَّ) و(لكنَّ) و(كأنَّ) .
٢ من الآية ١٧ من سورة الأنفال.
٣ وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف، قرؤوا بتخفيف (لكن) ورفع لفظ الجلالة. ينظر السبعة لابن مجاهد ص ١٦٨ والنشر ٢/٢١٩ وإتحاف فضلاء البشر ص ٢٣٦.
٤ ينظر الكتاب ٣/١١٦ وشرح المفصل ٨/٨٠ وشرح الكافية للرضى ٢/٣٦٠ والارتشاف ٢/ ١٥١. وقوله: (هذا مذهب الجمهور) ساقط من (ب) .
٥ ينظر قول الأخفش ويونس في شرح المفصل ٨/٨٠ وهمع الهوامع ١/١٤٣.
٦ قياسا على (أن) إذا خففت، وهو قياس مع الفارق. ينظر التصريح ١/٢٣٥.

2 / 509