(كَمْ) أم لم تُجَرّ.
وقيل: يجوز جره مطلقا، ٤٠/أسواء أيضا جُرَّتْ أَمْ لاَ١، حملا على (كَمْ) الخبرية.
وقيل: يجوز إن جُرَّتْ٢، ويمتنع إن لم تجر، وهذا هو الصحيح٣، وينبغي حمل كلام الشيخ عليه لتمثيله ب (كم) غير مجرورة.
الثاني: الناصب للتمييز الرافع لإبهام الاسم هو ذلك الاسمُ المبهمُ٤. والله أعلم.
ص: والثاني إما محولٌ ٥ عن الفاعل، نحو ﴿واشْتَعَلَ الرَّأسُ شَيْبًا﴾ ٦ أو عن المفعول، نحو ﴿وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا﴾ ٧ أو عن غيرهما، نحو ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا﴾ ٨. أو غير محول، نحو لِلهِ دَرُّهُ فَارِسًا.
١ هذا قول الفراء والزجاج وابن السراج، ينظر الأصول في النحو١/٣١٧ والمغني لابن هشام ص ٢٤٥.
٢ أي إن جرت (كم) بحرف جر، نحو (بكم درهمٍ اشتريت) .
٣ وهو مذهب سيبويه وجمهور البصريين. ينظر الكتاب ٢/١٦٠- هارون والتسهيل ص ١٢٤ والتصريح ٢/٢٧٩.
٤ لا خلاف في ذلك، لكن اختلف في صحة إعماله مع أنه جامد فقيل: لشبهه باسم الفاعل، وقيل: لشبهه بأفعل التفضيل وهو أولى. ينظر التصريح ١/٣٩٥.
٥ في (ج): (محولا) بالنصب.
٦ من الآية ٤ من سورة مريم.
٧ من الآية ١٢ من سورة القمر.
٨ من الآية ٣٤ من سورة الكهف.