446

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

الحديد. ومثله (بابٌ سَاجًا) ١ و(جُبّةً خَزًّا) .
وقيل في هذا: إنه حال ٢.
تنبيهان:
الأول تمثيله في (كم) الاستفهامية ب (كم عبدا ملكت) يفهم أمرين:
أحدهما تعيّن إفراده ٣، وهو الصحيح ٤.
وقيل: يجوز جمعه مطلقا ٥.
وقيل: يجوز إن كان السؤال عن الجماعات، نحو كم غلمانا لك.
إذا أردت أصنافا من الغلمان. وهذا مذهب الأخفش ٦.
ثانيهما تعين نصبه٧، وهو مذهب بعض النحويين٨، سواء جُرَّت

١ في (ج): (بابا ساجا) .
٢ هذا قول سيبويه، قال في الكتاب ٢/١١٨: (ويكون حالا، فالحال قولك: هذه جبتك خزًا) . وإنما الذي أعربه تمييزا المبرد واختاره ابن مالك، ينظر المقتضب
٣/٢٧٢ وتسهيل الفوائد ص ١١٤.
٣ أي تعين إفراد تمييز (كم) الاستفهامية.
٤ هذا مذهب البصريين. ينظر الكتاب ٢/١٥٩ والإيضاح العضدي ص ٢٣٩ والتسهيل ص ١٢٤.
٥ وهذا قول الكوفيين. ينظر شرح الكافية للرضي ٢/٩٦ والهمع ١/٢٥٤
٦ ينظر قوله في التصريح ٢/٢٧٩ وشرح الأشموني ٤/٧٩.
٧ أي تعين نصب تمييز (كم) الاستفهامية.
٨ نسبه أيضا أبو حيان في الارتشاف ١/٣٧٨ لبعض النحويين دون تعيين.

2 / 468