351

شرح شذور الذهب

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

الشركة المتحدة للتوزيع

مكان النشر

سوريا

تصانيف
علم النحو
مناطق
مصر
أَحدهمَا أَن تكون مَصْدَرِيَّة لَا زَائِدَة وَلَا مفسرة
الثَّانِي أَن لَا تكون مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَهِي التابعة علما أَو ظنا نزل مَنْزِلَته
مِثَال مَا اجْتمع فِيهِ الشرطان قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذِي أطمع أَن يغْفر لي خطيئتي يَوْم الدّين﴾ ﴿وَالله يُرِيد أَن يَتُوب عَلَيْكُم﴾
وَمِثَال مَا انْتَفَى عَنهُ الشَّرْط الأول قَوْلك كتبت اليه أَن يفعل اذا أردْت بِأَن معنى أَي فَهَذِهِ يرْتَفع الْفِعْل بعْدهَا لِأَنَّهَا تَفْسِير لِقَوْلِك كتبت فَلَا مَوضِع لَهَا وَلَا لما دخلت عَلَيْهِ وَلَا يجوز لَك أَن تنصب كَمَا لَا تنصب لَو صرحت بِأَيّ فَإِن قدرت مَعهَا الْجَار وَهُوَ الْبَاء فَهِيَ مَصْدَرِيَّة وَوَجَب عَلَيْك أَن تنصب بهَا
وانما تكون أَن مفسرة بِثَلَاثَة شُرُوط أَحدهَا أَن يتَقَدَّم عَلَيْهَا جملَة وَالثَّانِي أَن تكون تِلْكَ الْجُمْلَة فِيهَا معنى القَوْل دون حُرُوفه وَالثَّالِث أَن لَا يدْخل عَلَيْهَا حرف جر لَا لفظا وَلَا تَقْديرا وَذَلِكَ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فأوحينا إِلَيْهِ أَن اصْنَع الْفلك﴾ ﴿وَإِذ أوحيت إِلَى الحواريين أَن آمنُوا بِي وبرسولي﴾ ﴿وَانْطَلق الْمَلأ مِنْهُم أَن امشوا﴾

1 / 377