697شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥قال الجرمي: أراد ليتك دفعت، فأضمر اسم ليت، وهو ضعيف رديء، ولا يجوز في الكلام، وقلما جاء في الشعر. وقال السكري: أراد فليت الأمر، فأضمر.وقوله: (على ما حيلت) من كلام العرب، أي على كل حال، وأدخل النون في ألم يشفينك، ودخولها قبيح في الكلام، ولكنه كثير في الشعر.٤٦١ - وأنشد:ولو أنّ واش باليمامة داره ... وداري بأعلى حضر موت اهتدى ليا (١)هذا من قصيدة لمجنون ليلى قيس بن الملوح. قال في الاغاني (٢): وهي من أشهر أشعاره وبعده:وماذا لهم لا أحسن الله حظّهم ... من الحظّ في تصريم ليلى حباليافأنت الّتي إن شئت أشقيت عيشتي ... وإن شئت بعد الله أنعمت بالياومنها:أحبّ من الأسماء ما وافق اسمها ... وأشبهه أو كان منه مدانياهي السّحر إلّا أنّ للسّحر رقية ... وإنّي لا ألقى لنفسي راقياومنها:أعدّ اللّيالي ليلة بعد ليلة ... وقد عشت دهرا لا أعدّ اللّيالياأراني إذا صلّيت يمّمت نحوها ... بوجهي وإن كان المصلّى ورائياوما بي إشراك ولكنّ حبّها ... لعظم الشّجا أعيا الطّبيب المداويا(١) ديوانه ٨٨، والاغاني ٢/ ٦٩ (الدار) ببعض الاختلاف، والخزانة ٤/ ٢٩٥(٢) ٢/ ٦٨ (الدار).2 / 698نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي