696شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥تكاشرني كرها كأنّك ناصح ... وعينك تبدي أنّ صدرك لي دويلسانك ماذيّ وعينك علقم ... وشرّك مبسوط وخيرك منطويفليت كفافا كان خيرك كلّه ... وشرّك عنّي ما ارتوى الماء مرتويوكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قنّة النّيق منهويجمعت وفحشا غيبة ونميمة: ... ثلاث خصال لست عنها بمرعويتكاشرني: من الكشر، وهو التبسم يبدو منه الأسنان. ودوي: بفتح الدال المهملة وكسر الواو، يقال رجل دوائي: فاسد الجوف من داء. والماذيّ: بفتح الذال المعجمة وتشد الياء: العسل الأبيض. والعلقم: الحنظل. والبيت استشهد به المصنف. وقوله: لولاي، استشهد على جر لولا الضمير. وطحت: بكسر التاء وضمها، من طاح يطيح، ويطوح هلك. وهوى: سقط. ومنهوى: بضم الميم، الهاوي. والأجرام جمع جرم، بالكسر، وجرم الشيء جثته. والنيق: بكسر النون وسكون التحتية وقاف، أرفع موضع في الجبل. والقنة: بضم القاف، وتشديد المعطوف على المعطوف عليه ضرورة. وقيل انه مفعول معه، أي جمعت مع فحش.ومرعوي: من الارعواء، وهو الكف عن القبيح.٤٦٠ - وأنشد:فليت دفعت الهمّ عنّي ساعةقال أبو زيد في نوادره: هو لعدي، وتمامه:فبتنا على ما حيلت ناعمى باليوبعده:ألم يشفينّك أنّ نومي مسهد ... وشوقي إلى ما يعتريني وتسهالي2 / 697نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي