698

شرح مشكل الوسيط

محقق

د. عبد المنعم خليفة أحمد بلال

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

رواية ابن عباس ﵃، وإنما أفرد الرأس بالذكر لأنّهم كانوا يجعلون فيه الدهن أو الخطمي (١) أو غيرهما (٢)، وكانوا يغسلونه أولًا ثم يغتسلون) (٣).
قوله (٤): "بكَّر" أي (٥) إلى صلاة الجمعة. وقيل: إلى المسجد الجامع. "وابتكر" أي الخطبة، أي أدرك (٦) الخطبة من أولها. وقيل: هما بمعنى واحد جمع بينهما للتأكيد (٧). وفي "الوسيط": (بكَّر إلى صلاة الصبح، وابتكر إلى الجمعة) (٨) وهو غريب، والله أعلم.
قوله: "و(٩) قال الصيدلاني: من عدم الماء تيمم. وهو بعيد؛ لأن الغرض نفي الروائح الكريهة والتنظف (١٠) " (١١) هذا غير مرضي؛ فإن الذي قاله

(١) الخِطْمِيُّ قال صاحب الصحاح ٥/ ١٩١٥: "بالكسر الذي يغسل به الرأس".
(٢) في (د) و(ب): أو غيرها، والمثبت من (أ).
(٣) انظر: معرفة السنن والآثار ٢/ ٥١٣، السنن الكبرى ٣/ ٣٢١ - ٣٢٢. ولعل مراده برواية أبي هريرة وابن عباس التي رواهما أبو داود في سننه بعد رواية أوس السابقة برقم (٣٥١، ٣٥٣)، والله أعلم.
(٤) في (ب): وقوله.
(٥) سقط من (ب).
(٦) في (د): أدكر، هكذا!، والمثبت من (أ) و(ب).
(٧) انظر تفسير بكَّر وابتكر في: تهذيب اللغة ١٠/ ٢٢٦، معالم السنن ١/ ٢٤٧، المجموع ٤/ ٥٤٣، تذكرة الأخيار ل٨٣/ ب.
(٨) الوسيط ٢/ ٧٦٥.
(٩) سقط من (ب).
(١٠) في (أ): والتنظيف. وهو المثبت في المتن.
(١١) الوسيط ٢/ ٧٦٥. وبعده: ولذلك كان أقربه إلى الرواح أحبَّ إلينا.

2 / 299