363

شرح مختصر الطحاوي

محقق

عصمت الله محمد وسائد بكداش ومحمد خان وزينب فلاته

الناشر

دار البشائر الإسلامية ودار السراج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هجري

مكان النشر

بيروت والمدينة المنورة

وروى أبو معشر عن إبراهيم قال: "كان أذان بلال ﵁ وإقامته مثنى مثنى".
فلما كان هؤلاء: جعلوا الإقامة واحدة من أجل السرعة.
* ومن وجهة النظر: جعلوا الإقامة واحدة من أجل السرعة.
* ومن وجهة النظر: أن الأذان لما كان شفعًا، وهو دعاء إلى الصلاة كانت الإقامة مثله؛ قياسًا عليه بما ذكرنا من المعنى.
[مسألة:]
قال أبو جعفر: (ويترسل في الأذان، ويحدر الإقامة).
مسألة: [لا يؤذن قبل دخول الوقت].
قال أبو جعفر: (ولا يؤذن لشيء من الصلوات إلا بعد دخول وقتها في قول أبي حنيفة ومحمد، وقال أبو يوسف: لا بأس أن يؤذن لصلاة الصبح بالليل قبل دخول وقتها).
الحجة لأبي حنيفة: ما حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب بن نافع عن ابن عمر أن بلالًا ﵃ أذن قبل طلوع

1 / 558