116

شرح مدار الأصول

محقق

إسماعيل عبد عباس

الناشر

تكوين العالم المؤصل

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هجري

اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ [شَهرًا] ثُمَّ تَرَكَهُ(٢)، وَإِذَا تَعَارَضَتْ [٣/ ب] رِوَايَتَانِ تَسَاقَطَا، فَبَقِيَ لَنَا حَديثُ ابنُ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَغَيرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((قَنَتَ شَهرَينٍ يَدعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ))(٣)، وَأَمَّا التَّوْفِيقُ فَنَحو مَا رُويَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ(٤)، وَهَذَا دَلاَلَةُ الْجَمعِ

برقم: (١٦٩٢)، ٣٧٠/٢، قال عنه النووي: (صَحِيح، رَوَاهُ جماعات من الحفاظ وصححوه) وقال ابن الملقن: (رَوَاهُ أَحْمَد وَالدَّارَقُطْنِي وَالْبَيْهَقِيّ وَالْحَاكِم في أربعينه وَقَالَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ) خلاصة الأحكام ١/ ٤٥٠، تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج ٣٠٣/١.

(١) في أ، ب (شهرين)، وما أثبته من ج، لما وفقته للرواية.

(٢) في ب، (ترك). والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه بلفظ: (إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ أَحْيَاءِ العَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ)، كتاب الصلاة، باب استحباب القنوت في الصلاة، برقم: (٦٧٧)، ٤٦٩/١، أحمد في مسنده عن أنس رضي الله عنه بنحو منه برقم: (١٢٩٩٠)، ٣٠١/٢٠.

(٣) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب استحباب القنوت في الصلاة، برقم: (٦٧٧)، ٤٦٩/١.

(٤) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الأذان، باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، برقم: (٧٩٥)، ١٨٥/١، ومسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع، برقم: (٦٧٥)، ٢٩٣/١.

115