209

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

الناشر

مكتبة الدار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

وتاه في مهامه نهايتها الهلاك، والعذاب المؤبد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء، كما سيأتي -إن شاء الله تعالى - في موضعه.
وفي " صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمرو، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين، من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه
كيف يشاء" ثم قال رسول الله ﷺ: " اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك" (١) .

(١) انظر: " مسلم"، كتاب القدر، (٤/٢٠٤٥) رقم الحديث (٢٦٥٤) .

1 / 214