162شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"ص"للفعل تا الفاعل، أو ياه علم ... وقد وتا التأنيث ساكنًا ولَمْ"ش" تاء الفاعل هي المضمومة في نحو: "فَعَلْتُ"والمفتوحة في نحو: "فعلت"والمكسورة في نحو: "فَعَلْتِ"وهي علامة تخص الموضوع للمضي، ولو كان مستقبل المعنى نحو: "إن قمت قمت".وتقييد هذه التاء بإضافتها إلى الفاعل أولى من تقييدها بالإضافة إلى المتكلم، أو المخاطب؛ لأن الفاعل يعمهما.وذكره مانع من دخوله تاء الخطاب اللاحقة في "أنت" و"أنت" فإنها حرف، وقد اتصل باسم.فلو قيل بدل تاء الفاعل: تاء الخطاب أو المخاطب لدخلت تاء "أنت" و"أنت" (١) فيلزم (٢) كون ما اتصلت به فعلًا.وتقييد ياء المؤنثة بإضافتها إلى الهاء العائدة إلى الفاعل أولى من تقييدها بالإضافة إلى الضمير؛ لأن ياء الضمير تعم ياء المتكلم وياء المؤنثة.بخلاف ياء الفاعل، فإنها لا تقع على غير ياء (٣) المؤنثة.(١) سقط من الأصل "وأنت".(٢) ل، ع "للزوم".(٣) ع "تاء المؤنثة".1 / 166نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي