161شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشريريد: ليس من البر الصيام في السفر.ومنه قول الشاعر:٤ - ذاك خليلي وذو يواصلني ... يرمي ورائي بامْسَهْمٍ وامْسَلمَةومن علامات الاسم المحتاج إليها كثيرًا قبوله لأن يجعل سندًا.أي: لأن يسند إليه اسم آخر، أو فعل.فبذلك عرف اسمية "أنا" والتاء في نحو "أنا فعلت".فـ"فعل" مسند إلى التاء؛ لأنها عبارة عن الفاعل.و"فعل" والتاء جملة مسندة إلى "أنا" فثبت كونه اسمًا.٤ - هذا بيت من المنسوخ نسبه ابن بري إلى بحير بن غنمة الطائي، وهو من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص ٨.قال العيني في المقاصد النحوية ١/ ٤٦٥:وقد ركب ابن الناظم وأبوه من قبل صدر البيت على عجز بيت آخر، فإن الرواية فيه:وإن مولاي ذو يحيرني ... لا إحنة بيننا ولا جرمةينصرني منكم غير معتذر ... يرمي ورائي بأمسهم وأمسلمةوالسلمة: واحدة السلام وهي الحجارة، ولما ذكر الجوهري السلمة -بكسر اللام- ذكر البيت.1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي