239شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةمجدي بن عبد الوهاب الأحمد الناشرمطبعة سفيرمكان النشرالرياضتصانيفشروح الأحاديثالأذكار والأدعية•مناطقالكويت٥٢ - تَلْقِينُ المُحْتَضِرِ١٥٣ - «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، دَخَلَ الجَنَّة» (١).- صحابي الحديث هو معاذ بن جبل ﵁.قال الحافظ ابن حجر ﵀: «والمراد بقوله: لا إله إلا الله، في هذا الحديث وغيره، كلمتا الشهادة».قال الكرماني ﵀: «قوله: لا إله إلا الله؛ أي: هذه الكلمة، والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله».٥٣ - دُعَاءُ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ١٥٤ - «إنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيْبَتي، وأخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا» (٢).- صحابية الحديث هي أم سلمة ﵂.جاء في الحديث قوله: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: ...، إلا أجَرَهُ الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها».(١) أبو داود (٣/ ١٩٠) [برقم (٣١١٦)]،وانظر «صحيح الجامع» (٥/ ٤٣٢) [برقم (٦٤٧٩)]. (ق).(٢) مسلم (٢/ ٦٣٢) [برقم (٩١٨)]. (ق).1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي