74شرح بلوغ المرامسليمان بن محمد اللهيميد تصانيفشروح الأحاديثالسنن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-باب الوضوءمقدمة:الوضوء بضم الواو: الفعل، وبفتحها: الماء المتوضأ به.وهو لغة: النظافة والإنارة.وشرعًا: التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.وهذا من باب التغليب لأن الرأس يمسح.- وسمي الوضوء بذلك، لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه. [النووي].- والوضوء من أعظم شروط الصلاة.لحديث أبي هريرة. قال: قال ﷺ (لا يقبل الله صلاةَ أحدِكم إذا أحدث حتى يتوضأ) متفق عليه.ولحديث ابن عمر. قال: قال ﷺ (لا تُقبلُ صلاةٌ بغير طُهور، ولا صدقةٌ من غُلول) رواه مسلم.قال النووي: وهذا الحديث نص في وجوب الطهارة للصلاة، وقد أجمعت الأمة على أن الطهارة شرط في صحة الصلاة.1 / 74نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي