407شرح بلوغ المرامسليمان بن محمد اللهيميد تصانيفشروح الأحاديثالسنن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-• ما حكم أذان وإقامة الجنب؟اختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال:القول الأول: أنه يصح مع الكراهة.وهذا مذهب جمهور العلماء، واعتبروا كراهته أشد من كراهة أذان وإقامة المحدث حدثًا أصغر. واستدلوا:أ- أن الأذان ذكر، والجنب لا يمنع من الأذكار اتفاقًا غير القرآن، فكذا لا يمنع من الأذان.ب- أن المقصود من الأذان الإعلام، وهو حاصل مع الجنابة.القول الثاني: لا يصح أذان ولا إقامة الجنب.القول الثالث: يحرم الأذان والإقامة للجنب، ويعاد الأذان دون الإقامة.• ما الحكمة من مشروعية الطهارة للأذان؟لأمرين:أولًا: اتصاله بالصلاة.ثانيًا: أن الأذان عبادة ينبغي الإتيان بها على طهارة، لا سيما العبادة المتعلقة بالصلاة.1 / 407نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي