262شرح بلوغ المرامسليمان بن محمد اللهيميد تصانيفشروح الأحاديثالسنن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-١١٨ - وَلِلْأَرْبَعَةِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً) وَهُوَ مَعْلُول.===• ما صحة حديث الباب؟الحديث ضعيف ولا يصح وهو معلول كما قال المصنف ﵀.• ما حكم نوم الجنب من غير أن يتوضأ؟جائز، والأفضل والمستحب أن يتوضأ، وهو ثابت بالسنة القولية والفعلية.القولية: لحديث أن عمر بن الخطاب قال: (يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ فليرقد). متفق عليهوالفعلية: كما في حديث عائشة (أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام). رواه مسلم• ما الصارف عن الوجوب؟أ-حديث الباب (وقد تقدم أنه ضعيف).ب-أنه جاء في رواية لحديث الباب (يتوضأ إن شاء). رواه ابن حبان• ما الجواب عن حديث الباب؟الجواب:أ-أنه حديث ضعيف لا يصح.ب-قال بعضهم يمكن حمل قولها (من غير أن يمس ماء) على ماء الغسل، أما الوضوء فثابت.ج-أن تركه ﷺ للوضوء لبيان الجواز.• ما الحكمة من الوضوء للجنب قبل النوم؟قيل: أنه يخفف الحدث.وقيل: أنه إحدى الطهارتين.وقيل: أنه ينشط إلى العود أو إلى الغسل.1 / 262نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي