606

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

ثِنْتَانِ، وبالشعراء: خمس، و﴿أُمِّي إِلَهَيْنِ﴾، بالمائدة، و﴿وَمَا توفيقي إِلَّا﴾، بهود، و﴿آبَائِي إِبْرَاهِيم﴾، و﴿حزني إِلَى﴾، بِيُوسُف، و﴿رُسُلِي إِن﴾ بالمجادلة، و﴿دعائي إِلَّا﴾، بِنوح وَسكن مَا عدا ذَلِك فِي الْقسمَيْنِ.
كَمَا سكن أَيْضا جَمِيع مَا قبل الْهمزَة المضمومة، والهمزة المفردة عَن اللَّام، والمصاحبة لَهَا، ثِنْتَيْنِ فَقَط، وهما: ﴿آياتي الَّذين﴾، بالأعراف، و﴿لعبادي الَّذين﴾، بإبراهيم.
وَفتح مَا عدا ذَلِك.
كَمَا فتح من الْوَاقِعَة قبل غير مَا ذكر سِتا، وَهِي: ﴿وَجْهي﴾، بآل عمرَان، والأنعام، و﴿صِرَاطِي﴾، و﴿محياي﴾ بالأنعام، و﴿أرضي وَاسِعَة﴾، بالعنكبوت، و﴿مَا لي﴾ .
وَانْفَرَدَ هِشَام بِفَتْح خمس، وَهِي: ﴿بَيْتِي﴾، بالبقرة، وَالْحج،

2 / 29