605

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

(ياءات الْإِضَافَة)
اعْلَم أَن القَوْل فِيهَا كَمَا قُلْنَاهُ أَيْضا فِيهَا، فِي الْبَاب الثَّانِي.
وغرضنا الْآن بَيَان قَاعِدَته فِيهَا فتحا، وإسكانا، فَنَقُول.
فتح مِنْهَا قبل الْهمزَة الْمَفْتُوحَة ثمانيا:
﴿لعَلي﴾، فِي سِتَّة مَوَاضِع، بِكُل من: يُوسُف، طه، والمؤمنون، وغافر، مَوضِع، وبالقصص موضعان.
و﴿معي أبدا﴾، بِالتَّوْبَةِ، و﴿معي أَو رحمنا﴾، بِالْملكِ.
وَانْفَرَدَ هِشَام بِفَتْح: ﴿مَالِي لأدعوكم﴾، بغافر.
وَابْن ذكْوَان بِفَتْح: ﴿أرهطي أعز﴾، بهود.
وَقبل الْهمزَة الْمَكْسُورَة خَمْسَة عشر: ﴿أجري إِلَّا﴾، بِكُل من: يُونُس، وسبأ، وَاحِدَة، وبهود:

2 / 28