رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا وارحمنا إِذا توفيتنا وتوفنا غير مفتونين وَلَا ضَالِّينَ وَلَا مضلين على العقيدة الحقة الصرفة الَّتِي لَا يشوبها كدر وَهِي مَا كَانَ عَلَيْهَا مثل أبي بكر وَعمر رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ وَصلى الله على جَمِيع النَّبِيين وَالْمُرْسلِينَ وعَلى آل كل وَصَحبه أَجْمَعِينَ وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
تمّ بِخَط مُؤَلفه
قَالَ مُؤَلفه سامحه الله فرغت من جمع هَذِه الفرائد ورقم هَذِه الْفَوَائِد بالجامع الْأَزْهَر نَهَار الْجُمُعَة وَقت الْخطْبَة سادس عشر ذِي الْقعدَة الْحَرَام سنة ثَلَاثِينَ وَألف
1 / 98
بسم الله الرحمن الرحيم
ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل