وَإِنَّمَا سردت أَسمَاء هَؤُلَاءِ نصحا لدين الله يعلم الله ذَلِك وشفقة على ضعفاء الْمُسلمين ليحذروهم فهم شَرّ من الفلاسفة الَّذين يكذبُون الله وَرَسُوله وَيَقُولُونَ بقدم الْعَالم
وَقد أولع جهلة من ينتمي للتصوف بتعظيم هَؤُلَاءِ وادعائهم أَنهم صفوة الله تَعَالَى وأولياؤه وَالْأَمر فيهم كَمَا ذكرت
ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل