64الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيميةمرعي الكرمي - ١٠٣٣ هجريمحققنجم عبد الرحمن خلفالناشردار الفرقانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤مكان النشرمؤسسة الرسالة - بيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٢ - قَالَ الْمُؤلف مرعي الْحَنْبَلِيّ سامحه الله تَعَالَىقد أَحْبَبْت أَن أكتب تَرْجَمَة فِي ابْن تَيْمِية شيخ الْإِسْلَام اقْتِدَاء بأولئك الْأَئِمَّة الْأَعْلَام ومحبة فِي ذَلِك الإِمَامفَأَقُول قد علمنَا علم الْيَقِين وتحققنا التَّحْقِيق الْمُبين من الثِّقَات الناقلين وأئمة الحَدِيث الناقدين أَن ابْن تَيْمِية الشَّيْخ تَقِيّ الدّين هُوَ الإِمَام الْحَافِظ الْحجَّة الْعلم الْمُجْتَهد الضَّابِط المتقن الْمُفَسّر أعجوبة الزَّمَان ترجمان الْقُرْآن سيد الْمُحَقِّقين وَسَنَد المدققين وَشَيخ الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمين والمعراج الْأَعْلَى فِي المعارف والمنهاج الْأَسْنَى فِي الْحَقَائِق والعوارف بروج سَمَاء مَعْرفَته كواكب الْعِنَايَة ومنشور رياض حَضْرَة أَعْلَام الْولَايَة بَحر لَيْسَ للبحر مَا عِنْده للجواهر وَحبر سما على السَّمَاء وَأَيْنَ للسماء مثل مَا لَهُ من الزواهر إنتظمت بِقَدرِهِ الْعَظِيم عُقُود الْملَّة الإسلامية وابتسمت بدره النظيم ثغور الثغور المحمدية تنوع فِي المباحث وفنونها وتضوع فِي الرياض وغصونها وتفوه بفصاحة وبلاغة فصاحة قيس وبلاغة أَوْس من دونهَا وخاض من الْعُلُوم فِي بحار عميقة وراض النَّفس ففاق فِي سلوك الطَّرِيقَة وَهُوَ فَخر الْمُتَأَخِّرين على الْحَقِيقَة ... تقدم رَاكِبًا فيهم إِمَامًا ... ولولاه لما ركبُوا وَرَاءه ...فريد الْعَصْر إِلَّا أَنه شيخ الْإِسْلَام وحيد الدَّهْر إِلَّا أَنه لَا يقبل فَضله الانقسام ومفرد الزَّمَان إِلَّا أَنه الْقَائِم مقَام الْجمع والمستغرق لأوصاف1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي