203علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٥- ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ ١.٦-حليم إذا ما الحلم زين أهله ... مع الحلم في عين العدو مهيب٧-فدعوا نزال فكنت أو نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل٨- ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ .٩- ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ، كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ ٢.١ سورة آل عمران الآية: ٩٢.٢ سورة الأنبياء الآية: ٣٤.نموذج عام على المعاني:تكلم من المعاني على ما يأتي:تهوى الثناء مبرر ومقصر ... حب الثناء طبيعة الإنسانالإجابة:إن تطبيق جملة من النثر أو بيت من الشعر على فن المعاني يستدعي أن نعرض أبوابه، فنرى في هذا البيت:١- جملتان خبريتان أولاهما فعلية مضارعة تقتضي الاستمرار التجددي، بدليل أن الغرض الموعظة، والثانية اسمية تفيد الاستمرار والدوام، كما هو شأن الأخلاق والغرائز.٢- كلم من الجملتين ضرب ابتدائي خال من المؤكدات.٣- ذكر المفعول؛ لأن القصد تعلق الفعل به.٤- قدم المفعول على المستند إليه في الجملة الأولى؛ لأنه الأهم في الكلام.٥- نكر المسند إليه لقصد التعميم.٦- عرف المفعول بأل لإرادة الجنس.٧- فصل بين الشطرين؛ لأن بينهما شبه كمال الاتصال؛ لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر.٨- في البيت إطناب بالتذييل الجاري مجرى المثل.1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي