202علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تمرين أول:بين الإيجاز والإطناب والمساواة وأسبابها فيما يلي:١-يهون بالرأي ما يجري القضاء به ... من أخطأ الرأي لا يستذنب القدرا٢- ﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ، يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ ١.٣-تراه كأن الله يجدع أنفه ... "وعينيه" إن مولاه ثاب له وفر٤-أسجنا وقيدا واشتياقا وغربة ... ونأي حبيب إن ذا لعظيموإن امرأ دامت مواثيق عهده ... على مثل هذا إنه لكريم٥- ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ ٢.٦- ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا.٧-فسائل هداك الله أي بني أب ... من الناس يسعى سعينا ويقارض٨- سئل بعض الأدباء: ما كان سبب موت أخيك؟ فقال: "كونه" فأحسن ما شاء.٩- ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ ٣.تمرين ثان:١-فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي٢- ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ ٤.٣- وقال ﵇: "حبك الشيء يعمي ويصم".٤- ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ، إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ ٥.١ سورة غافر الآية: ٣٩.٢ سورة آل عمران الآية: ١٠٤.٣ سورة آل عمران الآية: ٣٦.٤ سورة الإسراء الآية: ١٩.٥ سورة الواقعة الآية: ٧٥.1 / 204نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي