109علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢- ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ١.٣- ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ٢،٤- ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٣.٥- ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ ٤.٦- جميع المصريين لا يرغبون في أذى الضيف.٧- ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ ٥.تمرين ٢:بين السبب في تقديم المسند إليه، أو المسند، أو متعلقات الفعل، فيما يلي:١- إن في عدلك وكرمك ورأفتك رحمة بالضعفاء.٢-بك اقتدت الأيام في حسناتها ... وشيمتها لولاك هم وتخريب٣-أكفرا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا٤-إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت٥-إذا شئت يوما أن تسود عشيرة ... فبالحلم سد لا بالتسرع والشتم٦-ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا٧- ما كل رأي الفتى يدعو إلى رشد.١ سورة الزمر الآية: ٦٦.٢ سورة الإخلاص الآية: ٣.٣ سورة الأنبياء الآية: ٩٧.٤ سورة الأعراف الآية: ١٩٦.٥ سورة التوبة الآية: ١٠٨.1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي