108علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تدريب ثان:اذكر أسباب تقديم المسند إليه، أو المسند، أو متعلقات الفعل، فيما يلي:١-وما كل هاو للجميل بفاعل ... ولا كل فعال له بمتمم٢-ثلاثة ليس لها إياب ... الوقت والجمال والشباب٣-نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر١٤- ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ .٥- ﴿وَبِالآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ .٦- ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ .٧-سواي بتحنان الأغاريد يطرب ... وغيري باللذات يلهو ويلعب٨- ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ .الإجابة:١- وقع المسند إليه بعد حرف النفي ليفيد سلب العموم.٢- قدم الخبر التشويق إلى ما بعده.٣- قدم المسند إليه لتقوية الحكم وتوكيده.٤- قدم المسند إليه للتخصيص.٥- قدم الجار والمجرور لإفادة التخصيص.٦- قدم المفعول لكونه محط الإنكار.٧- قدم المسند إليه لإفادة تقوية الحكم وتوكيده.٨- أخر الجار والمجرور بعد شهداء في الأول؛ لأن الغرض إثبات شهادتهم على الأمم، وقدم في الثاني لاختصاصهم بكون الرسول شهيدا عليهم.تمرين ١:بين السبب في تقديم المسند إليه، أو المسند، أو متعلقات الفعل، فيما يلي:١- ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ ٢.١ المشتاة مكان الشتاء أو زمانه، والجفلى الدعوة العامة إلى الطعام، والنقري الدعوة الخاصة، والآدب من يدعو الناس لمأدبة يفتخر بجودهم وكرمهم.٢ سورة يونس الآية: ٤١.1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي