266

صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري

محقق

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

الناشر

مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور،أعظم جراه،يوبي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الهند

يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ ¬ (^١). وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سُخْطَةً ¬ (^٢) لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ ¬ (^٣) الْقُلُوبَ، لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ. [أطرافه: ٧، أخرجه: م ١٧٧٣، د ٥١٣٦، ت ٢٧١٧، س في الكبرى ١١٠٦٤، تحفة: ٤٨٥٠].
٣٩ - بَابُ فَضْلِ مَنِ اسْتَبرَأَ ¬ (^٤) لِدِينِهِ ¬ (^٥)
٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (^٦)، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ ¬ (^٧)، عَنْ عَامِرٍ ¬ (^٨) قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الْحَلَالُ

"يَرْتَدُّ أَحَدٌ" في نـ: "يَرْتَدُّ أَحَدٌ منهم".
===
دينًا وأخرى إيمانًا، وهو وجه التعليق بالباب السابق، فإن قيل: لا حجة في قول هرقل، فالجواب: إنما أخبر به عن استقرائه من كتب الأنبياء ولم ينكره ابن عباس، كذا في "فتح الباري" (١/ ١٢٦).
¬ (^١) أي: أمر الإيمان كما مرّ.
¬ (^٢) كراهة.
¬ (^٣) أي: انشراح الإسلام ووضوحه.
¬ (^٤) أي: استنزه لأجل دينه، "خ" (١/ ٤٢).
¬ (^٥) أراد أن يبين أن الورع من مكمِّلات الإيمان، "فتح الباري" (١/ ١٢٦).
¬ (^٦) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
¬ (^٧) "زكريا" قصرًا ومدًا، "ك" (١/ ٢٠٢)، هو ابن [أبي] زائدة أبو يحيى الكوفي.
¬ (^٨) الشعبي.

1 / 274