239

صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري

محقق

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

الناشر

مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور،أعظم جراه،يوبي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الهند

٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٢). ح قَالَ ¬ (^٣): وَحَدَّثَنِي بِشْرٌ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (^٥)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (^٦)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (^٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (^٨)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (^٩)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (^١٠): لَمَّا نَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا ¬ (^١١) إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قَالَ: أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ¬ (^١٢)﴾ [لقمان: ١٣]. ٠ [أطرافه: ٣٣٦٠، ٣٤٢٨، ٣٤٢٩، ٤٦٢٩،

"لَمَّا نَزَلَتِ" في نـ: "قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ".
===
المعاصي ينقص بها الإيمان ولا يخرج صاحبها إلى الكفر، والناس مختلفون فيه على قدر صغر المعاصي وكبرها، "عيني" (١/ ٣١٧).
¬ (^١) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك.
¬ (^٢) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (^٣) البخاري، "قس" (١/ ٢٠٠).
¬ (^٤) "بشر" هو ابن خالد أبو محمد العسكري.
¬ (^٥) "محمد" هو ابن جعفر البصري المعروف بغندر.
¬ (^٦) ابن الحجاج.
¬ (^٧) "سليمان" هو ابن مهران الأعمش الكوفي.
¬ (^٨) "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
¬ (^٩) "علقمة" هو ابن قيس النخعي.
¬ (^١٠) ابن مسعود.
¬ (^١١) لم يخلطوا، "ك" (١/ ١٤٥).
¬ (^١٢) قوله: (﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾) [لقمان: ١٣]. إنما حملوه على العموم لأن قوله: "لظلم" نكرة في سياق النفي، لكن عمومها ههنا بحسب الظاهر، قال المحققون: إن دخل على النكرة في سياق النفي ما يؤكد

1 / 247