حَدَّثَ عَنْهُ: كُوشْيَارُ بْنُ لياليزورَ الْجِيلِيُّ٥، وَلَقِينَاهُ٦ فسمعنا منه
١ رواه البخاري في صحيحه – كتاب الأذان باب بدء الأذان ١/١٥٧، ومسلم في الصحيح – كتاب الصلاة، باب الأمر بشفع الأذان ١/٢٨٦، والنسائي في السنن – كتاب الأذان، باب تثنية الأذان ٢/٣، وابن ماجه أيضًا في السنن – كتاب الأذان، باب إفراد الإقامة ١/٢٤١، إلا أنه عندهم كلهم عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس الحديث.
٢ في الأصل: "العارمي".
٣ انظر: تاريخ بغداد ٧/٣٠١.
٤ صاحب حلية الأولياء، كان إمامًا في الزهد والتصوف، جمع بين الفقه والحديث، قال الذهبي: تكلم فيه بلا حجة عقابًا من الله، لأنه تكلم في ابن منده بلا حجة، مات سنة ٤٣٠هـ، انظر: الميزان ١/١١١، طبقات الشافعية الكبرى ٤/١٨.
٥ الجيلي: - بكسر الجيم وسكون الياء المثناة التحتية بعدها لام آخره – قال الخطيب: سكن بغداد وكان ثقة.
انظر: تاريخ بغداد ١٢/٤٩٢، اللباب ١/٣٢٤.
٦ أي أن الخطيب لقي أبا نعيم وروى عنه، فأصبح بينه وبين كوشيار مدة تزيد على الستين سنة، فدخل ذلك في باب السابق اللاحق – وهي أقل مدة اشترطها الخطيب للتباعد بين الراويين – والله أعلم.