162صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٤٨ - ومقتضى إيمان من قد استقر ... إيمانه نفي الخلود في سقرأقول: لا يخفى أن من راجع أصل الكتاب، وفهم ما فيه من الخطاب، لا يبقى له في عدالة أصحاب رسول الله ﷺ ارتياب، فإن فيه من الدلائل ما لا يبقي قولا لقائل.غير أن البليد لا يفيده التطويل، ولو تليت عليه التوراة والإنجيل، ولا سيما الرافضة الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وأعمى أبصارهمحتى خفي عليهم الجلي، وأشكل عليهم البديهي الأولي، ولكن مع ذلك أذكر في هذا المقام ما عسى أن يصادف قلبا خاليا من وساوس الشيطان وخيالات الأوهام.علي نحت القوافي من معادنها ... وما علي إذا لم تفهم البقر1 / 387نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي