161صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقد صرح البخاري في كتاب الأدب أيضا بعيد ذلك الحديث بما رواه مرفوعا: («لعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله») .ولا يخفاك أن الروافض قد لهجوا بسب ولعن من ثبت بنصوص الكتاب والسنة والعترة الطاهرة إيمانه وإسلامه.فوجه كفرهم حينئذ قد علم بالضرورة، ولا محيص لهم عن ذلك بوجه من الوجوه.* [قال الناظم الرافضي]:٤٥ - ويحك كيف تدعي العدالة ... في كل صحب خاتم الرسالة٤٦ - وما من الآيات في مدحهم ... أتت فما زعمته لا يفهم٤٧ - إذ مقتضى المدح هو الإيمان ... ما لم يكن يمنعه العصيان1 / 386نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي