375

حقوق النبي ﷺ على أمته في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

أضواء السلف،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ/١٩٩٧م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

جاء في التفسير في قوله تعالى ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ أي لتنصروه بالسيف ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ عظمتموهم. وقيل: نصرتموهم.
واللفظة تستعمل لعدة معان هي:
١- التعزير: النصر باللسان والسيف.
٢- التعزير: التوقير.
٣- التعزير: التأديب دون الحد.
٤- التعزير: التوقيف على الفرائض والأحكام"١.
وأما عن المعنى الشرعي المراد هنا:
فعن ابن عباس ﵄: ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ يقول: "حموه ووقروه"٢.
وعن مجاهد قال: "عزروه: سددوا أمره، وأعانوا رسوله ونصروه"٣.
وعن قتادة في قوله: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ قال ينصروه"٤.
وقال ابن جرر الطبري: ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ "وقروه وعظموه وحموه من الناس"٥
وقال أيضا بعد أن نقل قول ابن عباس ومجاهد وقتادة "وهذه الأقوال متقاربات المعنى، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصر والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال"٦ (٦) .
وقال شيخ الإسلام: "التعزير: اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه"٧.

١ تهذيب اللغة (٢/ ١٢٩- ١٣٠) بتصرف.
٢ تفسبرالطري (٩/ ٨٥) .
٣ تفسبرالطري (٩/ ٨٥) .
٤ تفسيرالطري (٢٦/ ٧٥) .
٥ تفسير الطبري (٩/ ٨٥) .
٦ تفسير الطري (٢٦/ ٧٥)
٧ الصارم المسلول (ص ٤٢٢) .

2 / 420