359

حقوق النبي ﷺ على أمته في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

أضواء السلف،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ/١٩٩٧م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

﴿يَا آدَمُ اسْكُنْ﴾ ١ ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ﴾ ٢ ﴿يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ ٣ ﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ﴾ ٤ ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ ٥ ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ ٦ ﴿يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ ٧ ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ ٨ ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ﴾ ٩.
ولا يخفي على أحد أن السيد إذا دعي أحد عبيده بأفضل ما وجد فيه من الأوصاف العلية والأخلاق السنية، ودعا الآخرين بأسمائهم الأعلام التي لا تشعر بوصف من الأوصاف ولا بخلق من الأخلاق، دل ذلك على أن منزلة من دعاه بأفضل الأسماء والأوصاف أعز عليه وأقرب إليه ممن دعاه باسمه العلم. وهذا معلوم بالعرف أن من دعي بأفضل أوصافه وأخلاقه كان ذلك مبالغة في تعظيمه واحترامه "١٠
٨- أن الله أمر الأمة بأن لا ينادونه باسمه بل ينادونه: يارسول الله يا نبي الله
فقال الله تعالى: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ

١ الآية (٣٥) من سورة البقرة.
٢ الآية (١١٠) من سورة المائدة
٣ الآية (٣٠) من سورة القصص
٤ الآية (٤٨) من سورة هود.
٥ الآية (٢٦) من سورة ص.
٦ الآية (١٠٥) من سورة الصافات
٧ الآية (٨١) من سورة هود.
٨ الآية (٧) من سورة مريم.
٩الآية (١٢) من سورة مريم.
١٠ (١٠) غاية السول (ص ٣٨) .

2 / 402