على رتبة وجوده أن يعكس الدائرة عند الاعتبار فينحط من مرتبته في الوجود إلى مرتبة الحيوان غير الناطق التي هي أدنى المراتب إليه، ثم إلى النبات، ثم إلى المعادن، ثم إلى الأركان، ثم إلى الهيولى، فإذا بلغ إلى الهيولى كان قد وصل إلى أحط المراتب في الموجودات فيبدأ بالصعود منها نحو المبدأ الأعلى، فيكون إلى الصورة أو صعوده، ثم إلى النفس، ثم إلى العقل الفعال، ثم إلى الثواني التسعة [التي تسمى الملائكة المقربين] ثم إلى الباري- تعالى-، غير أنه إذ وصل إلى مرتبة العقل الفعال وقف [ولم يحتج في كمالها إلى أن يتخطى العقل الفعال]؛ لأن قوته الناطقة منه بدأت وإليه تعود، وإنما يحتاج إلى معرفة ما فوق العقل لتكمل ذاته وجوهره، لا لتكمل دائرة علمه ونظره.
ونحن نكمل هذا الباب بأن ندير دائرة نمثل بها ما ذكرناه، ونقسمها تسعة أقسام على مراتب الآحاد التسعة، ونجهل مبدأها العقل الفعال، ونتلوه بما
1 / 329
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له