غير أن [ما] يحتاج إليه في بعضها من المادة أقل مما يحتاج إليه في بعض؛ لأن مبدأ الأعظام النقطة التي هي مبدأ الخط ولا بعد لها، ثم الخط الذي هو مبدأ السطح، ثم السطح الذي هو مبدأ الجسم، وهذه يحتاج في تفهمها إلى مادة يسيرة، فإذا انتهى إلى النظر في الجسم استغرق في المادة وحصل بنظره في العلم الطبيعي، ثم يبدأ ينسلخ من المادة قليلًا قليلًا على تدرج، كما ترقى إليها قليلًا قليلًا عند نظره في النقطة، والخط، والسطح فلا يزال كذلك حتى يفارق المادة قليلًا، وذلك أنه إذا نظر في العناصر والمعادن فإنما ينظر في أجسام محضة ليس فيها مبدأ غير الطبيعة فإذا صار إلى النظر في النبات وجد فيه مبدأ من مبادئ النفس.
وتسمى هذه النفس النباتية، فيكون قد ابتدأ بالانسلاخ من المادة قليلًا قليلًا// فإذا صار إلى النظر في الحيوان غير الناطق وجد أمر النفس فيه أقوى،
1 / 324
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له