ولذلك قال أرسطو: ليس الغرض أن نعلم فقط، وإنما الغرض أن نعلم ونعمل ونكون أخيارًا فضلاء مرتبطين بالنواميس، وقال: اقتلوا من لا دين له، وقال أفلاطون: من أراد قراءة الفلسفة فليطهر أخلاقه من الرذائل؛ فإنه لا يتعلم الفلسفة الطاهرة من كان نجسًا، كما لا يمكن أحدًا أن يرى وجهه في ماء كدر، ومرآة صدئة.
(خواص النفس النبوية)
خواص هذه النفس الشريفة تلقي الوحي والإلهام، والاتصال بالعقل الفعال، وتقويم سائر النفوس المنحرفة عن الحق، وتشديد الإنسان حتى يفعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي من أجل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي، وإكمال الفطر الناقصة بوضع السنن والوعظ والتذكير والترغيب والترهيب، والإخبار بالأشياء التي ليست في قوى النفس// الفلسفية أن تعلمها؛ لأن النفس الفلسفية إنما تتعاطى النظر في الكليات خاصة، ولذلك قال أفلاطون: «نحن عاجزون عن فهم ما جاءت به الشرائع، وإنما نعلم من ذلك قليلًا، ونجهل كثيرًا ولذلك كان أرسطو يأمرنا بالتسليم لما
1 / 320
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له