أكمة فتحبسها علي، وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليه حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي (١) حتى دنوت منهم فعثرت بي فرسي فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتى فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها: أضرهم أم لا فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام (٢)
تُقَرِّبُ بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها ثم زجرتها فنهضت،
(١) رفعتها: أسرعت بها السير، والتقريب فوق السير المعتاد ودون العدو، وقيل في صفته: أن تضع الفرس يديها معًا وترفعهما معا. (ر)
(٢) الأزلام جمع زلم كقلم لفظًا ومعنى، وتسمي السهام والقداح جمع قدح بالكسر، وهي من الخشب على أحدها: "نعم"، وعلى الثاني "لا"، والثالث غفل، يستعملونها للاستخارة التي يسمونها الاستقسام أي معرفة القسمة والحظ كما تقدم في أوائل سورة المائدة.
وقوله: (خرج الذي أكره) يريد أنه خرج السهم الذي فيه النهي عن إضرارهم فعصاه لشدة حرصه على أخذ الجعل من قريش وهو مائتان من الإبل. (ر)
2 / 68
نبذة حول تأليف الكتاب
زعم الرافضة تحريف القرآن
طعن الشيخ محسن في الوهابية:
اقتراح عبد الحسين نور الدين لمناظرة في الخلاف بين أهل السنة والشيعة
جواب صاحب المنار
المناظرة بين أهل السنة والشيعة
المؤلف يوجه تساؤلات لكبار الشيعة
تعقيب المنار على كتاب السائح
الرد على عبد الحسين نور الدين في المفاضلة بين الخليفتين
السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه
اعتذار كاشف الغطاء بكتاب شخصي عن تأثير جوابه السلبي