فيقال له: ولماذا عطف على ما قبله بـ (ثم) الدالة على التراخي؟
أليس دليلا على أن الرسول والذين ثبتوا معه كانوا قد اضطربوا عند اضطراب الجمهور في تلك الهزيمة؟
أوليس نزول السكينة لازمًا أو ملزومًا لعودة المهاجرين والأنصار من أهل بيعة الرضوان تحت الشجرة إلى القتال؟
وهل عادوا إلا بعد أن زال بذلك الاضطراب واختلاط الأمر الذي عرض لهم بفرار المؤلفة قلوبهم؟
وهل زال ذلك إلا بما أنزل الله عليهم من السكينة لما سمعوا نداء الرسول ﷺ ونداء العباس ﵁ وعلموا مكانه ﷺ؟
وهل يكون أصحاب هذه الكَرَّة الناهضة بعد تلك الفَرَّة العارضة - وهم أصحاب المواقف السابقة والفتوحات اللاحقة - من الجبناء المستحقين لغضب الجبار، ويكون فرارهم خذلانًا للرسول وتعمدًا لإسلامه للكفار، كما افترى الرافضي الكَفَّار (١)؟
(١) الكفار بالفتح صيفه مبالغة من الكفر، ونعنى به المعنى اللغوي، وهو المبالغ في ستر الشيء وإخفائه. (ر)
2 / 24
نبذة حول تأليف الكتاب
زعم الرافضة تحريف القرآن
طعن الشيخ محسن في الوهابية:
اقتراح عبد الحسين نور الدين لمناظرة في الخلاف بين أهل السنة والشيعة
جواب صاحب المنار
المناظرة بين أهل السنة والشيعة
المؤلف يوجه تساؤلات لكبار الشيعة
تعقيب المنار على كتاب السائح
الرد على عبد الحسين نور الدين في المفاضلة بين الخليفتين
السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه
اعتذار كاشف الغطاء بكتاب شخصي عن تأثير جوابه السلبي