وهذا الكتاب كسائر كتب الروافض يدل على أنهم أشد غيظًا بهم من جميع الكفار (١)، فإن هذا الرافضي زعم أن جميع المسلمين فروا في أثر المؤلفة قلوبهم من أهل مكة.
قال: «ولم يبق مع رسول الله ﷺ إلا ثلاثة: علي (ع) يضرب بالسيف بين يدي رسول الله ﷺ، والعباس آخذ بلجام بغلته ﷺ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بركابه.
قيل: وابن مسعود إلى جانبه الأيسر، وقيل: ثبت معه تسعة من بني هاشم، وهو الذي اعتمده الشيخ المفيد في الإرشاد» . اهـ.
وهو لم يعتمد على إرشاد مفيده وهو من شيوخهم وكبار مصنفيهم في تأييد نحلتهم، فذكر ما اعتمد بصيغة التمريض بعد جزمه هو بثبات الثلاثة -فقط.
ثم زعم أن قوله تعالى ﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى
(١) لذلك نجد أن اللعن والشتم وتكفير للصحابة ﵃ المسطر في أمهات كتب القوم يفوق عشرات بل مئات بل آلاف ما ورد في حق فرعون وهامان وأبي جهل وغيرهم من رؤوس الكفر وصناديده، ويقول نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (ج٢ ص٢٤٤ منشورات الأعلمي بيروت) ما نصه: «الإمامية (أي الشيعة الاثنا عشرية) قالوا بالنص الجلي على إمامة علي وكفروا الصحابة ووقعوا فيهم» .
وعلى أي حال فإن هذه الأقوال التي شُحنت بها تلك الكتب في حق الصحابة ﵃ قد أعطت الحجة - كما سمعته من بعض الدعاة - لليهود والنصارى بأن يطعنوا في صدق نبوة محمد ﵌؛ لأنّ أصحاب ذلك النبي المبشر به في كتبهم موصوفون بالإيمان والصلاح والتقوى ونصرة الدين، بينما أصحاب محمد فعامتهم مرتدون منقلبون على أعقابهم، وهم ليسوا أشداء على الكفار ولا رحماء بينهم، وإنما أشداء بينهم وأرأف وأرحم بالكفار منهم بقرابة نبيهم محمد ﵌!
2 / 23
نبذة حول تأليف الكتاب
زعم الرافضة تحريف القرآن
طعن الشيخ محسن في الوهابية:
اقتراح عبد الحسين نور الدين لمناظرة في الخلاف بين أهل السنة والشيعة
جواب صاحب المنار
المناظرة بين أهل السنة والشيعة
المؤلف يوجه تساؤلات لكبار الشيعة
تعقيب المنار على كتاب السائح
الرد على عبد الحسين نور الدين في المفاضلة بين الخليفتين
السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه
اعتذار كاشف الغطاء بكتاب شخصي عن تأثير جوابه السلبي