413

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

الناشر

مكتبة دروس الدار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م

مكان النشر

الشارقة - الإمارات

يتكلم حقيقة متى شاء وكيف شاء وبما شاء. وأنه يُسمِع من شاء من خلقه كلامَه، كما سمعه جبرائيل ﵍ بلا واسطة وكما سمعه موسى ﵍. قال الله -جل وعلا-: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (١٦٤)﴾ [النساء].
• وكذلك الإيمان بعلو الله -جل وعلا- على خلقه كما دلَّت على ذلك آيات القرآن والسنة المطهرة، فنزول القرآن من عند الله يدل على علوه على خلقه.
• كذلك من ثمرات الإيمان بهذه الكتب: شكرُ نعمةِ الله العظيمةِ من إنزال هذه الكتب، وانظر إلى أُنْسِك وسَلْوة قلبك وفؤادك -يا عبد الله- وأنت تقرأ كلام الله -جل وعلا- وأنت تقرأ القرآن ستجد فيه الراحة، وستجد فيه الهدى وستجد فيه النور.
يقول خباب بن الأرت ﵁: «تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِمَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ» (^١)،
والنبي ﷺ يقول: «إنَّ أَصْدَقَ الحدِيثِ كِتَابُ اللهِ» (^٢).

(^١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٠٩٨) -ومن طريقه وطريق غيره البيهقي في الأسماء والصفات (٥١٣ و٥١٤) - وأحمد في الزهد (١٩٢، ١١٢٣) وابنه عبد الله في السنة (١١١ و١١٢ و١١٣)، والدارمي في الرد على الجهمية (٣١٠)، والآجري في الشريعة (١٥٧)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (٥/ ٢٤٤) رقم (١٩، ٢٠) واللالكائي في الاعتقاد (٥٥٨) والحاكم في المستدرك (٣٦٥٢)،، والبيهقي في شعب الإيمان (١٨٦٣) وفي الاعتقاد (ص ١٠٣)
(^٢) رواه مسلم (٨٦٧) والنسائي (١٥٧٨)، وأحمد (١٤٣٣٤)، من حديث جابر بن عبدالله ﵄ واللفظ للأخيرين ولفظ مسلم: «فإنَّ خَيْرَ الحدِيثِ كِتَابُ اللهِ».

4 / 44

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان | أصول