413

============================================================

خمسة آلاف قنطار (1)، وبيع منه فى سنة ثمان وثمانين وخمس ماية(1) عند ما كان الديوان () جاريا فى نظرى(4) ثلاثة عشر ألف قنطار؛ وآخر ما تقرر تحصيل (40 (96 1(8)() -) (5 حمله(3 إلى 117 المتجر(11 صنفه ( اثنى عشر الف قنطار(1 .

خمسة دنانير ور بع وسدس إلى خمسة دنانير(6) كل (0) فاما سعره فر

(12)*1 (11) قنطار؛ ومبلغ ما يباع منسه بمصرر11) ومقداره (111 ثمانون قتطار سبعة دنانير 83)سم ونصف (111 كل قنطار .

415) .

(14) وليس لأحد أن يشتريه أو(14) يبيعه سوى الديوان (15)؛، ومتى وجد شيئا (17) (د1 من صنفه مع أحد ، استهلك تغليطا فى (16) عقو بة المتعدى عليه (18، .

(1) كذلك فى س 149 ب 2 غو 51 ب 14؛ وفى الأصلغ " دينار" (2) وهى التى تبدا فى يوم 18 يناير سنة 1192 ميلادية (3) كذلك فى س غو و م؛ وفى الأصلغ " للديوان" (4) فى الأصلغ * بطرى"، والصواب وارد فى س ه خوم (5) س 149 ب6 غو 59 ب 16 " جملة" 2)59ب18 ” متجر 2) (2 6) ساقطة منم 9)م59ب 19 و دينار4 8) س شو ( صنف) (10) غ * من؟س 149 ب 67 غو51 ب16 "فى"، والصواب فى م (11) وردت هذه العبارة بشىء من الزيادة فى و ص 23 ونصها كما يأتى: " فأما ما يياع بمصر على اللبادين والحصريين والصباغين فقدره تماتون قتطارا بالجروى فى السنة وسعره سيعة دنانير الخ) (12) س غو * ومقدره؟

(13) ساقطة من غ، وواردة فى س و غو (14) س 149 ب 11 غو 51 ب 18 و ولا" 11) س921150مع (15) فى م "الديوان السلطانى* (17) فى و ص؛2 بعضي الزيادة على العبارة الأخيرة من هذه الفقرة ونصها كما يأتى : "استهلك حسما للمادة وتغليظا فى العقوبة؛ ولم تجر العادة بحمل شىء منه إلى دمياط وتتيس، وأما حمله إلى الاسكندرية؛ ومنه نوع يسمى الكوارى، يحضر من واحات، ويعتد به المستخدمون فى حوالتها كل قنطار بديتار وقراطين (كذا)، ويمضى ذلك محمولا إلى المتجر على ما سلف الحديث فيه ، والراغب فيه قليل"

صفحة ٤١٣