ومن حظي بنصيب من حقيقة الاسم الجامع ، المفني لما سواه المحتوي على جميع الأسماء والصفات المعبر عنها بلسان القوم جمع الجمع في الفرق الثاني فهو : عبد الله ، والكل عبيد الله، لكن هذا ارتقى عن المشاهد الجزئية إلى المعنى الكلي الجامع لجميع المعاني والجزئيات.
فرحم الله عبدا انفطم عن رق النفوس إلى عبادة الملك القدوس حتى يتبعه في الآخرة حقيقة عندما يتبع أهل الطواغيت طواغيتهم، كما جاء في [...] متصلا بذكره، قائما بأداء حقه، غير مخلد إلى نفسه وشهواتها ، مترقيا إلى ذرى أوطان العبودية ودرجاتها.
وليعلم أن المكاتب عبد ما بقي عليه درهم، كذلك هو عبد نفسه ما بقي عليه خلق من أخلاق النفوس مما حرم أو كره.
جعلنا الله وإياكم من الفائزين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا.
صفحة ٢١٢
قاعدة في الحب في الله حقيقة
قاعدة في أسباب محبة الله تعالى معرفته وأسباب معرفته
قاعدة في مقاصد السالكين
قاعدة في بيان عمل يوم وليلة للأبرار وعمل يوم وليلة للسائرين إلى طريق المقربين جعلنا الله منهم
قاعدة في شرح حال العباد والصوفية الأفراد جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
قاعدة في تصفية الأخلاق استعدادا ليوم الحشر والتلاق
قاعدة في الفرق بين كبر النفس وعزة القلب وبين البغي والشجاعة وغيرهما
قاعدة في أن العبد يتعين عليه معرفة الطريق إلى الله عز وجل والتعرف له
قاعدة في تقوية السالك على الوصول إلى مطلوبه
قاعدة في المستعد للتصوف
قاعدة في خصوص طائفة الصوفية
قاعدة يذكر فيها أمر السالك في الابتداء وفيها تعلق بالأولى
قاعدة في اعتبار أهل الخير وغيرهم
قاعدة في الإنابة إلى الله تعالى
قاعدة في مظاهر الشهود والمعرفة
قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
قاعدة تتمة لهذه القاعدة في التألهات
قاعدة في بيان السلوك
قاعدة في بيان الطريق إلى الله تعالى من البداية إلى النهاية
قاعدة في الأمور التي ينبغي أن تكون هم السالك
قاعدة في سلوك التحقيق إلى غاية المطالب للسائر إلى ربه الذاهب
قاعدة في أنواع التفاريق وصفة الجمع في الأمر المكمل لصاحبه
قاعدة يعرف العبد فيها نصيبه من ربه ويعده من حظوظ نفسه
قاعدة في الأمور الموصلة والأمور القاطعة
قاعدة في الجد والاجتهاد
قاعدة في الفرق بين مشاهدة القيومية والتحقق بها والفرق بين مشاهدة الجمع والتحقق به
قاعدة في الوصال واللقاء وهي: بغية المحبين وروح المشتاقين
قاعدة شي ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة
قاعدة في ذكر الكرامات المعجلة للمنقطعين إلى الله عز وجل في الدنيا
قاعدة في العثل الأعلى لقول الله سبحانه: (وله المثل الأعلى) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبارك اسمك وتعالى جدك.