200نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤ابْنِ الأَسْوَدِ، نُسِبَ (^١) إِلَى الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ لِكَوْنِهِ تَبَنَّاهُ، وَإِنَّمَا هُوَ المِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو (^٢).أَوْ إِلَى أُمِّهِ؛ كَابْنِ عُلَيَّةَ؛ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَعُلَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ، اشْتَهَرَ بِهَا، وَكَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ.وَلِهَذَا (^٣) كَانَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (^٤): «أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ» (^٥).[معرفة النِّسَب التي على غير ظاهرها](أَوْ) نُسِبَ (إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ (^٦) إِلَى الفَهْمِ (^٧)؛ كَالحَذَّاءِ (^٨)، ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى صِنَاعَتِهَا، أَوْ بَيْعِهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُهُمْ (^٩)، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ.وَكَسُلَيْمَانَ (^١٠) التَّيْمِيِّ؛ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي التَّيْمِ (^١١)، وَلَكِنْ (^١٢) نَزَلَ فِيهِمْ.(^١) في ي: «ونسب».(^٢) في ك: «عُمَرَ». قال المُصنِّف ﵀ في تقريب التَّهذيب (ص ٥٤٥): «المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني، ثم الكندي، ثم الزهري».(^٣) في ط: «وبهذا».(^٤) في ب، ج، ل: «كان الشافعي يقول» بتقديم وتأخير.(^٥) في الأُمِّ للشَّافعيِّ (٢/ ١٦٧): «قال: أخبرني إسماعيل الذي يعرف بابن علية».(^٦) في م: «تسبق».(^٧) في هـ: «للفهم» بدل: «إِلَى الفَهْمِ».(^٨) في نسخة على حاشية د: «كخالد الحذَّاء».(^٩) في ط: «مُجالسَهم».(^١٠) في ج: «وكسلمان».(^١١) في ل: «تيم»، وفي نسخة على حاشيها: «التَّيم».(^١٢) في أ، ك: «لكن» من غير واو.1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي