148نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤صَحَابَةٌ! وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ (^١) أَفْصَحَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ بِأَنَّهُ (^٢) إِنَّمَا أَوْرَدَهُمْ لِيَكُونَ كِتَابُهُ جَامِعًا (^٣) مُسْتَوْعِبًا لِأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ (^٤).وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، سَوَاءٌ عُرِفَ (^٥) أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ مُسْلِمًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ (^٦) ﷺ كَالنَّجَاشِيِّ - أَمْ (^٧) لَا؟لَكِنْ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ كُشِفَ لَهُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ فِي الأَرْضِ فَرَآهُمْ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِهِ (^٨) فِي حَيَاتِهِ (^٩) إِذْ ذَاكَ (^١٠) - وَإِنْ لَمْ يُلَاقِهِ - فِي الصَّحَابَةِ؛ لِحُصُولِ (^١١) الرُّؤْيَةِ مِنْ جَانِبِهِ (^١٢) ﷺ (^١٣).(فَـ) القِسْمُ (^١٤) (الأَوَّلُ) مِمَّا (^١٥) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الأَقْسَامِ(^١) في ب: «لَكِنَّهُ».(^٢) «بِأَنَّهُ» سقطت من ك.(^٣) «جامعا» ليست في م.(^٤) الاستيعاب (١/ ٢٤).(^٥) في ج، ل: «أعرف».(^٦) في أ، ك: «رسول اللَّه».(^٧) في ط: «أو».(^٨) «بِهِ» سقطت من ط، ل.(^٩) «فِي حَيَاتِهِ» ليست في ي.(^١٠) «إِذْ ذَاكَ» ليست في أ، ب، ط، ل، م.(^١١) في د: «بحصول».(^١٢) في هـ، و، ز: «في حياته» بدل: «مِنْ جَانِبِهِ».(^١٣) في هـ زيادة: «من جانبه».وفي حاشية أ، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».(^١٤) في أ، هـ: «والقسم»، وفي ط: «القسم» من غير فاء.(^١٥) في ب: «مَا».1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي