147نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَيَحْتَاجُ (^١) إِلَى تَأَمُّلٍ (^٢)! يَنْتَهِيَ (^٣) غَايَةُ الإِسْنَادِ (إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ)، وَهَذَا مُتَعَلِّقٌ بِاللُّقِيِّ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ؛ إِلَّا قَيْدَ (^٤) الإِيمَانِ بِهِ؛ فَذَلِكَ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ.وَهَذَا هُوَ المُخْتَارُ؛ خِلَافًا لِمَنِ اشْتَرَطَ فِي التَّابِعِيِّ طُولَ (^٥) المُلَازَمَةِ (^٦)، أَوْ صِحَّةَ السَّمَاعِ (^٧)، أَوِ التَّمْيِيزَ (^٨).[المخضرَمون]وَبَقِيَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ طَبَقَةٌ (^٩) اخْتُلِفَ فِي إِلْحَاقِهِمْ بِأَيِّ القِسْمَيْنِ، وَهُمُ المُخَضْرَمُونَ (^١٠) الَّذِينَ أَدْرَكُوا الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَمْ يَرَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَعَدَّهُمُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي الصَّحَابَةِ (^١١)، وَادَّعَى عِيَاضٌ، وَغَيْرُهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ البَرِّ يَقُولُ: إِنَّهُمْ(^١) في ح: «ويُحتاج» بضم الياء، والمثبت من ك.(^٢) قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٩٤): «أي: جواز مثل هذا الذي يقتضي الدور».(^٣) في ب، ج، هـ، و: «تنتهي»، ولم ينقط في أ.(^٤) في و: «قيدُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د.(^٥) في ك: «طولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، د.(^٦) وهو اختيار الخطيب. انظر: الكفاية (ص ٢٢).(^٧) وهو الذي استظهره ابنُ كثيرٍ من كلامِ الحاكم. انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ٤٥)، الباعث الحثيث لابنِ كثيرٍ (ص ٣٨١).(^٨) اشترط ابن حبَّان أن يكون حين رؤيته إيَّاه في سنِّ مَنْ يحفظ عنه. انظر: الثِّقات لابن حبَّان (٦/ ٢٧٠).(^٩) في د، هـ، و، ز زيادة: «أخرى».(^١٠) في ب زيادة: «مِنَ».(^١١) الاستيعاب (١/ ٢٤).1 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي