نصرة القولين للإمام الشافعي
محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نصرة القولين للإمام الشافعي
ابن القاص (ت. 335 / 946)محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
أحمد الله تعالى أنْ وفقني لتحقيق هذا الكتاب ، وخدمته بحسب الوسع والطاقة ، وأرجو أنْ ينفعني وينفع به، إنَّه سميعٌ مجيب.
وإنْ كان لي من كلمةٍ أختمُ بها هذه الرسالة، فأقول:
١- كنت أعتقد قبل أن أطَّلع على هذه الرسالة أنَّ القولين عند الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، مردُّهما إلى اجتهاده القديم والجديد، وأعتقد أنَّ الكثير منَّا يعتقد ذلك، فلا بدَّ لنا من نشر هذه الرسالة لبيان ما أوضحه لنا المؤلِّف، من الفهم العميق لمسألة القولين عند الشَّافعي رحمه الله تعالى، فذكر لنا أسرار القولين وأقسامَهما وحقائقَهما، وأوضح لنا بجلاءِ: أنَّ الشافعيَّ لم يَحِدْ عن جادة الحقِّ والصراط المستقيم.
٢- وأوصيك يا أخي المسلم: بإحسان الظَّنِّ بالناس كافَّةً خصوصاً بالعلماء، ومن جملة إحسان الظنِّ بالعلماء:
أن تطلب لكلِّ منهم وجهاً وعذراً ما أمكن، فإن لم تعثر عليه، فاتَّهم نفسك في القصور عن دَرْكِهِ، ثمَّ إن كنت في رُتبة المقلِّدين ، فليس لك إلاَّ اتِّباع إمامك والسكون عن مخالفته، فإنَّ تصحيح الصحيح، وإفساد الفاسد ليس من اختصاصك، وإن كنت مجتهداً مستقلاً بالنَّظر - وهيهات تحصيل ذلك - فعليك أن تتبع ما غلب على ظنِّك وتجوِّز الخطأ على نفسك، حتَّى لا تشتدَّ في إنكارك على من خالفك.
وإِيَّاك أن تكون مشغوفاً بالنَّقد والاعتراض وتزييف كلام النَّاس، وكن مؤمناً بطلب الأعذار، ولا تكن منافقاً يتتبع العثرات.
165