نصرة القولين للإمام الشافعي
محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نصرة القولين للإمام الشافعي
ابن القاص (ت. 335 / 946)محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
قيل له : فذلك لا يخلو من ثلاثة أمور:
إمّا أن يكون الخبران جمیعاً عن صاحبكم صحيحين.
أو أن يكونا ساقطين.
أو يكون أحدهما صحيحاً دون الآخر.
فإن قلت: صحت الروايتان عنه معاً، فهو ما قلناه.
وإن قلت بطلتا جميعاً، بقيت المسألة لا جواب لها، وكان الإضراب عن ذكرها في الكتاب أولى، وما أخالك ترتضيه لصاحبك.
وإن قلت بطلت إحداهما، فلا ينفك راويها من كذب أو غلط:
فإن يكن كذباً سقطت عدالته.
وإن يكن غلطاً سقطت عندنا وعندك روايته.
فأي الروائيين من زفر وأبي يوسف وابن زياد أهّلته لذلك كان الآخر مثله ، غير أنا لا ندعه وذلك حتى نلزمه نفس ما استروح إليه بأن يقال له: فإذا جاز للمؤلف أن يدون في الكتاب القولين، لما وصفت من الروايتين بينهما، ثم لا يحكم إلا بأحدهما، فلنجوز ذلك لما وصفنا من الاحتمالين بينهما، ثم لا نحكم إلا بأحدهما، وقد أثبت بحمد الله على جملة رجوت بها الكفاية لمن وفقه الله تعالى الهداية، وبالله العصمة والتوفيق.
164